الراحل الاخلاقي الكابتن حماده امام 2016

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 7 يونيو 2016 - 10:09 مساءً
الراحل الاخلاقي الكابتن حماده امام 2016

الكابتن حماده امام هو رمز من رموز الرياضه في مصر وفي الوطن العربي , انه انسان ملتزم اخلاقيآ ولن ينفعل علي احد من قبل , وهو محبوب الجماهير المصريه والعربية .

بما أننا نتحدث عن قانون الأخلاق الذي كانت عليه الأسر والمنازل المصرية، في سنوات عمري كنا نخشى ونحترم الجميع حتى من أهل الجيران، كانت المودة والحب والألفة هي سمات الشعب المصري، وكانت محور اهتمام وحديث الوطن العربي أو الإخوة العرب في كل شيء، وتحديدًا في المجال الرياضي، خصوصًا كرة القدم، إذ كنا نعيش على لغة واحدة وهي احترام الكبير.

الراحل الاخلاقي الكابتن حماده امام 2016

الكابتن حمادة إمام هو واحد ممن امتلكوا القانون الأخلاقي، وذلك بعد تمرسه في كل شيء، لاعب فذ وأسطورة حقيقية لنادي الزمالك، وكم أتمنى أن يطلق على أحد المباني أو القاعات أو الملاعب الجديدة اسم حمادة إمام.

ولم يكتف المرحوم حمادة بأنه كان لاعبًا أسطوريًا بل مارس الإدارة، وأعتقد أنه كان أحد أهم الإداريين في المحروسة مصر، سواء في الزمالك أو الاتحاد المصري، ولم يكتف بذلك أيضًا، بل أنه الوحيد في مصر الذي خطا خطوات كبيرة وفرض نفسه

واسمه على الساحة الإعلامية، من محلل كروي رائع إلى معلق له صوته وأسلوبه وطريقته التي يحفظها الجميع عن ظهر قلب، وأخيرًا مذيع ببرنامج شهير، سواء إذاعيًا أو تليفزيونيًا.

كل هذا ولم يتغير حمادة إمام، بل كان يعيش بنفس القانون الأخلاقي الذي عامل به الجميع ممن تعاملوا معه، وأنا كنت سعيد الحظ في بداية حياتي الإعلامية أن أكون أول من تقابل معه في قنوات ART.

جلست بجوار النجم الخلوق المرحوم حمادة إمام في أول استوديو تحليلي لي، هو قيمة وقامة كنت أخشاه هو المرحوم عبده صالح الوحش، ولن أنسى موقفه معي عند نهاية أول استوديو، والذي أعطاني دفعة قوية.

حديثه معي عن كيفية التعامل مع الكاميرا والشاشة، لم يظهر لي أنه حمادة إمام نجم الملاعب المصرية أو النجم المشهور، بل كان له قانون أخلاقي مليء بالحب والمودة والاحترام والخوف على أي شخص، فهو لم يتلفظ بلفظ سيء يومًا من الأيام.

طوال سبع سنوات كان لي الشرف أن أجلس بجواره أو أعمال معه، وكان حديثه معي “ولد يا خلودة هيكون لك مستقبل”، كان لا يبخل علي بالنصيحة إذا أخطأت، طوال عملي في قناة عربية لم أشعر منه أنني لم أمارس كرة القدم، بل على العكس كانت له مقولة لن أنساها “تريد النجاح انظر دائمًا إلى نفسك”، هذا هو القانون الأخلاقي الذي كان يتعامل به أستاذي ومعلمي وصديقي وحبيبي الكابتن حمادة، هذا القانون لانجده حاليًا في وسط سباب وغرور وألفاظ ومشانق لأي شخص يريد النجاح.

وداعًا يا كابتن حمادة يا أسطورة كرة القدم، وداعًا لأننا لن نجد قانونًا أخلاقيًا آخر كان يتمتع به أحد عباقرة الأدب والاحترام والحب للجميع .. إلي اللقاء كابتن حمادة، أنت في القلوب لم تمت بل على العكس مصر كلها كانت في تكريمك، تكريم لم تلقه في حياتك، بل بعد الفراق، ستظل في قلوبنا، لأن نتاج أخلاقك ممتد في أسرتك، أسكنك الله فسيح جناته، لأنك فعلًا كنت أهم من أرسى قانون الأخلاق الرياضي.

اقرأ هنا مقاله النجاح الكروي الرياضي 2016

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بوعدك اليوم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.